القصة
«اصنعي لي جرعة حب.»
بهذه الجملة وحدها ينتهي إعجاب روز السري، «الساحرة الطيبة للبحيرة»، بالفارس الوسيم السير هاريج إلى خيبة. ومع ذلك، حين يعدها بمساعدتها في جمع المكونات، تفرح بفرصة التحديق برجل ما كانت لتحادثه أبدًا. تتعلم أن تتماسك وقلبها يخفق أمام حواراتهما المتعثرة المعتادة… لكن ماذا تفعل حين يظهر فجأة عند بابها حاملًا خبزًا ومرطبان زبدة تفاح؟
المصدر: Yen Press

